منتدى الجيوش العربية والعالمية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 البندقية القياسية للجيش المصري ( المعادي ) .. المزايا والعيوب .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 290
تاريخ التسجيل : 10/02/2011

مُساهمةموضوع: البندقية القياسية للجيش المصري ( المعادي ) .. المزايا والعيوب .    الثلاثاء أبريل 03, 2012 6:05 am

البندقية القياسية للجيش المصري " المعادي " .. المزايا والعيوب

مرة أخرى نعود لمناقشة موضوع التصنيع
العربي للسلاح ، وبشكل عام تتميز الأسلحة العربية بمحدودية تقنياتها ،
وإنخفاض جودتها ، قياساً بالمنتجات الغربية أو الشرقية . سنتحدث اليوم عن
صناعة الأسلحة الفردية ، وسنبداء مع ثلاثة محطات رئيسة ، المحطة الأولى هي
جمهورية مصر العربية ، والبندقية المعادي ( أو مصر ) ، المحطة الثانية هي مع المملكة العربية السعودية والبندقية G-3 ، والمحطة الثالثة والأخيرة مع البندقية العراقية تبوك .







تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لرؤية الصورة كاملة. الحجم الأصلي للصورة هو 750 * 246.





البندقية القياسية للجيش المصري " المعادي "
بسبب علاقات الصداقة الوطيدة ، التي
ربطت الجمهورية المصرية بالإتحاد السوفيتي سابقاً ، ولإعتبارات إقليمية
عديدة ، إعتمد المصريين ولفترة طويلة من الزمن على السلاح السوفييتي ، كأحد
أبرز مصادر السلاح لديهم ، عشقهم للسلاح السوفييتي إرتبط بمفاهيم
الإعتمادية ، ورخص الثمن ، وسهولة التدريب ، وهي عناصر شجعتهم كثيرا على
تصنيع بعض نماذج هذه الأسلحة ، ومن هذه النماذج المُصنعة ، البندقية AK-47
كلاشنكوف ، والتي لاقت شهرة واسعة بين منظمات وجيوش عالمية بسبب سهولة
إستخدامها ، ومتانة تصميمها .
تبداء فصول القصة فى العام 1941
وأثناء الحرب العالمية الثانية ، عندما جرح سائق دبابة سوفييتي ، إسمه
ميخائيل تيموفيتش كلاشنكوف ، وأثناء تلقيه العلاج فى المستشفى ، قام بدراسة
عدة تصاميم أسلحة فردية ، وإنتهى به المطاف لتصميم بندقية آلية ، مشتقة من
البندقية التي طورها الألمان حديثاً ، وأطلقوا عليها إسم MP44-STG .
وإختصر المصمم السوفييتي الإسم ، ليشير الحرف A لكلمة Avtomat وتعني
بالعربية آلي أو أوتوماتيكي ، فى حين يرمز الحرف K لإسم المصمم كلاشنكوف
Kalashnikov بينما رمزالرقم 47 لسنة الصنع .










المصريين كما ذكرنا أنتجوا هذه
البندقية وهي من عيار 7.62 ملم ، بترخيص ، وأطلقوا عليها إسم " المعادي "
Maadi ( وهي ذاتها البندقية الآلية " مصر " Misr ) . البندقية أنتجت من قبل
شركة المعادي لهندسة الصناعات Maadi Company For Engineering Industries ،
وذلك فى ال " مصنع 54 " في القاهرة ، حيث حصل المصريين – ومن خلال
المساعدات السوفيتيه - على المكائن اللازمة ومعدات البرم ، بالإضافة طبعاً
لمهارات التصنيع. المصريين لم ينتجوا النسخة الأولى ، بل حرصوا على إنتاج
النسخة المطورة ، والتي أطلق عليها AKM ، وحرصوا على إنتاج نماذج عديدة
منها :
Maadi MISR و Maadi MISR-90 و Maddi AKM و [Maddi ARM و Maddi RPM









كما طور المصريين نموذج لاحق بأخمص
معدني قابل للطي الجانبي ، وقد اشترت عدة دول عربية وأفريقية أعداد من هذه
البندقية ، مثل السلطة الفلسطينية والسعودية والمغرب وجيش رواندا ، إلا أن
البندقية لم تحقق مستويات بيع كبيرة على مستوى العالم الخارجي The ARM did
not sell well in a world . ومن الغريب أن يستمر المصريين فى تصنيع بندقية
قاتلوا بها قبل 34 سنة ( حرب أكتوبر ) ، فى حين أن الإسرائيليون فى ذات
الحرب ، قاتلوا بالبندقية البلجيكية FN فال ، ثم فى مرحلة لاحقة إعتمدوا
البندقية الأمريكية M16 ، ثم فى مرحلة أخيرة الجاليل . بل أن السوفييت
أصحاب المنتج الأصلي ، إستبعدوه فى سنة 1976 ، وتبعهم فى ذلك جميع دول
الكتلة الشرقية السابقة ، ولصالح البندقية الأحدث AK-74 والعيار 5.45 x 39
مليمتر .

مميزات البندقية معادي :

البندقية بشكل عام ، إشتملت على أهم مميزات البندقية الأم السوفييتية ، بالإضافة للتعديلات المصرية ، والتي يمكن حصرها كالتالي :

أجزاء ميكانيكية سهلة الفك والتركيب ، وسهلة التنظيف ، فى خلال أقل من دقيقة .
ميكانيكية العمل لكتلة الرمي ، والعاملة بدفع الغاز ، وفر بندقية ذات

إعتمادية عالية ، دفعت بدول مثل إسرائيل وجنوب أفريقيا وفنلندا لإعتماد ذات
الميكانيكية .
رخص مواد الإنتاج ، فالبندقية لا تحتوي على مواد مركبة بلاستيكية سواء

للأخمص أو واقية اليد أو مخزن الذخيرة ، وكما فى البنادق الغربية الحديثة .











أما التعديلات المصرية الإضافية ، فقد شملت :

تطوير الغطاء العلوي للبندقية upper receiver للسماح بتثبيت المسددات البصرية الأمريكية والأوربية US and NATO optics .
واقية اليد hand guard وقبضة المسدّس pistol grip ، من البلاستيك المقوى بدل الخشب ( ليس فى جميع الأنواع ) .
طلاء جوف السبطانة بطبقة واقية من الكروم chrome plated bore لحمايتها من الصداء والإهتراء ، بالإضافة لمقاومة الماء .
مخزن ذخيرة إختياري ، 30 طلقة أو 75 طلقة فى مخزن دائري round drum magazine .*

مساويء البندقية المعادي :

يتميز النوع ذو الأخمص المعدني MISR ذو الطي الجانبي folding stock ( وهو

تطوير روماني بالأصل قلده المصريين ) ، بضعف أخمصه وقابليته للكسر more
fragile .
النوع ذو التلبيس الخشبي والذي تستخدمه القوات المسلحة المصرية ، يتميز

برداءة الخشب المستخدم ، قياساً بالنسخة السوفييتية الأصلية Russian wood
to be far more handsome than its' cheaper Maadi .
الطلاء الخارجي للبندقية يتميز بسرعة الإتلاف والتقشر ، وهذا راجع

بالتأكيد لرداءة المواد المستخدمة ، وهذا ينطبق أيضاً على أصباغ الأجزاء
الخشبية من البندقية .
تميزت البندقية بسرعة الإحماء ، وهذا ناتج عن إختلاف نسب السبيكة

السوفييتية المُصنعة للسبطانة ، عن تلك التي يُصنعها المصريين . وسبق وأن
قلنا أن غرامات معدودة من عنصر معين لا تضاف للسبيكة بشكل مثالي ، يمكن أن
تسبب تصدع أن تمدد أسرع للسبطانة ، مما يعني تقليل عمرها الإفتراضي .
تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لرؤية الصورة كاملة. الحجم الأصلي للصورة هو 750 * 359.











الإخفاق الأبرز لبندقية المعادي :

يتعلق هذا الأمر بإستخدام البندقية
الإطلاقة ذات الأداء البالستي المتواضع نوع M43 وهي من عيار 7.62 ملم ،
والتي إستبعدها السوفييت ودول الكتلة الشرقية من تشكيلاتهم العسكرية منذ
منتصف السبعينات . سنبداء أولاً بعرض رأي خبير الجروح البالستية WOUND
BALLISTICS ( جروح المعركة الناتجة عن الإطلاقات والشظايا ) وهو الدكتور
الأمريكي مارتن فاكلير Dr. Martin Fackler ، يقول الدكتور مارتن ما نصه "
بالرغم من أن الخرطوشة الجديدة – ويقصد بذلك M 43 - شكّلت قفزة كبيرة
للأمام قياساً بالتصاميم السابقة، فإن تصميم الرصاصة كان معيب . فالصلابة
الكاملة للرصاصة ( المقذوف ) أدت إلى إتزانها وثباتها بعد إرتطامها بالجسم
وإقتحامها للأنسجة العضلية ، فهي لا تبداء بالإنحراف ( وهذه أهم نقطة فى
آلية القتل للمقذوف ) إلا بعد عبور تقريبا 30 سنتيمتر من هذه الأنسجة .
وهذا يقلّل من قدرة الطلقة على تحقيق تأثير تهتكات داخلية فعالة ضد المصاب .
الجرح كان صغير نسبياً وممكن التئامه ( شفاءه ) عادة بسرعة " .









الآن ماذا قصد الدكتور مارتن بكلمته "
يبداء الإنحراف بعد عبور 30 سم " ، فنقول أن مقذوفات الأعيرة الصغيرة
مصممة لكي تنحرف وتتدحرج tumble عندما تضرب هدف مرن soft target ، بحيث
تحقق جرح أكبر في الهدف من قطر الرصاصة ذاتها . سنشرح ذلك بالصور ،
والمقارنه مع الرصاصة الأحدث نوع M74 من عيار 5.45 ملم ، والخاصة بالبندقية
AK-74 ( ملاحظة : شرح الجروح البالستية سأعده فى حال الطلب فقط ، ولتوضيح الفكرة والتأثير بين المقذوفات ، وهو علم كامل قائم بذاته ) .





ضع تعليق بحسابك فى الفيس بوك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rif-military.yoo7.com
 

البندقية القياسية للجيش المصري ( المعادي ) .. المزايا والعيوب .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيوش العربية والعالمية :: القوات المسلحة :: القوات البرية والمدرعات-